الإثنين , ديسمبر 9 2019

نصائح من خبيرة التجميل “منى” للعناية بشعر

2014.11.07 – 4:17 – أخر تحديث : الجمعة 7 نوفمبر 2014 – 6:34 مساءً

 

تسعى النساء إلى تجديد مظهرهن طلباً للتغيير وكسراً للروتين، تغيير نمط الملابس يعد واحداً من الحلول التي تلاقي كثيراً من الاستحسان، لكن إذا كنت ممن لا ترغبن في تغيير نمط ملابسهن فلا يسعك إلا أن تحدثي بعض التغيرات على لون شعرك لتظهري بشكل جديد وجذاب أو لإخفاء بعض علامات الشيب، والاهم من ذلك لتكوني سعيدة وبمزاج هادىء ونفسية مرتاحة.

كي تكون سعيدة السيدة ومزاجها هادىء ونفسية مرتاحة ماذا يجب ان تفعل؟

 

يجب عليك تنظيم وقتك للتخلص من الضغوط النفسية الناتجة عن ضيق الوقت، حاولي إجراء تمارين استرخاء مثل التأمل، وحاولي الخروج إلى الطبيعة لمساعدة في تحقيق صحة أكبر وتوازن عقلي أكبر… بادري بالحصول على نوم كافي ومريح، لان ذلك يساعد بشكل كبير على نمو و تجدد الشعر، كما يجب عليك معرفة كيف تختارين اللون المناسب لشعرك اوالتسريحة المناسبة لكِ… ويتعين عليك اختيار ألوان وأنواع من الصبغات العديدة، لكن عليك الحذر ثم الحذر، فاستخدام صبغات الشعر بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى جفاف الشعر وتكسره، لذلك تقدم لكِ في هذا المقال بعض النصائح التي ينبغي أن تأخذيها بعين الاعتبار قبل الشروع في صبغ شعرك.

هل صحيح بأن التسريحات التي تختارها المرأة تعكس على شخصيتها ؟

 نعم ثبت أن التسريحات التي تختارها المرأه تعكس بعض صفات شخصيتها ومثال ذلك :

1 قصة الشعر المموج والغير منتظم تعكس أن المرأه لديها حريه في التفكير ولديها ثقه بالنفس عاليه.

2 المرأه أو الفتاه التي تجمع شعرها على شكل كعكه فهي تريد ان تظهر نفسها من النبلاء وتتسم بالهدوء ولا تكون عنيده بالمره.

3 المرأة التي تجعل شعرها يكون من الامام غير منتظم ومن الخلف كالكعكه فهو يشمل نسبه من النساء ربات البيوت او العاملين بمكاتب مغلقه قليلين الاختلاط اليومي.

4 بالنسبه للشعر القصير فهو يلجأ له النساء والفتيات الشاعرين بالملل كنوع من التجديد ، وهذاما ينصح به معظم الاطباء كنوع من التغيير الذي يفيد الحاله النفسيه ويخرجها من السكون والملل المتواصل ..

فعليكم بتجديد هيئه شعركم بقصات جديده متنوعه فهذا سوف يغير من حالتك النفسيه بكل تأكيد

كيف يمكن للمراة ان تهتم بشعرها في سن الاربعين وما فوق ؟

 

منذ سنوات بعيدة تحدث المتخصصون وأجمعوا على أن سن النضج الحقيقي للمرأة يبدأ في الأربعين، لا في ما يتعلق بنضج فكرها وسلوكياتها فقط، لكن في ما يتصل بنضج جمالها وملامحها أيضا. لكن هذا إن هي أدركت كيف تتعامل مع مظهرها وتبرز أجمل ما فيها لتبدو متألقة في تلك السن. لذلك فشعر المرأة الذي هو تاجها في كل مراحل عمرها، من الممكن أن يكون أهم وسيلة لمنحها المزيد من الإشراق بعد اجتيازها الأربعين. لكن إذا كان الشعر الطويل دليل الجمال والدلال في سنوات المرأة الشابة، فإنه غير ذلك في سن الأربعين، حيث يرى خبراء التجميل أن الحفاظ عليه في أطوال قصيرة تتدرج حسب شكل الوجه وحجمه من أهم الخطوات التي يجب على المرأة اتباعها.

إن المرأة تتعرض للكثير من التغيرات الفسيولوجية ما بعد سن الأربعين تؤثر فيها في كافة النواحي الخاصة بها، وبخاصة في ما يتعلق بالشعر الذي قد يزداد تساقطه، أو يفقد رونقه ونضارته»..قد يظن البعض خطأ أن العناية بالشعر تبدأ فقط في تلك المرحلة، والصحيح أنه من الضروري منح الشعر والبشرة العناية المتواصلة على مدار سنوات العمر. لكن ما إن تبلغ المرأة سن الأربعين، فإنه يكون لزاما عليها تكثيف عنايتها بشعرها ومعرفة سبل تصفيفه بما يتلاءم معها ومع شكل وجهها إلى جانب اختيار القصة المناسبة لها وبشكل يبرز جمال وجهها ويمنحها سنوات أقل من عمرها الحقيقي.

ومن المفيد في البداية تعويض الشعر ما يفقده من عناصر وفيتامينات من خلال حمامات كريم أو زيت، وتناول الأغذية الغنية بالفيتامينات والزيوت التي يحتاجها شعرها، كالفاكهة والخضراوات الطازجة، كما أنه عليها تناول كميات مناسبة من المياه على مدار اليوم، مع التركيز على الزيوت المغذية للشعر مثل الزيتون واللوز والصبار.

يأتي بعد ذلك اختيار قصة الشعر المناسبة، وتنصح السيدة منى بقص الشعر وعدم الاحتفاظ به طويلاً والسبب أن «الشعر يتغذى على غذاء الوجه فيفقده بريقه كلما تقدم العمر». كما تؤكد أن من أكثر الطرق والقصات المناسبة للمرأة في تلك المرحلة هي قصة «ألا جرسون»، ويكون فيها الشعر قصيراً للغاية. وقصة «الكاريه» بمختلف أنواعها، حيث تناسب الوجه المليء والدائري والرفيع وتمنحه مظهراً شاباً، وما علينا إلا النظر إلى المغنية الاسترالية كايلي مينوغ التي اختارت قصة «الكاريه» أخيرا وتبدو فيها رائعة. من بين مشكلات الشعر في هذه السن، وهي مشكلة قد تزعج بعض النساء، تزايد نمو الشعر الأبيض. إن الصبغة هي الحل الأمثل، لكن على المرأة أن تختار اللون الذي يمنحها الدفء ويتناسب مع لون بشرتها، وألا تجري وراء الموضة بطريقة عمياء، وتضيف: «يجب على المرأة تجنب صبغ شعرها في فترة الدورة الشهرية فتكون إما قبلها بيومين أو بعدها بيومين حتى لا تؤثر التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في جسم المرأة في تلك الفترة على نتيجة الصبغة. عليها أيضاً اختيار الألوان الداكنة التي تتماشى مع لون البشرة والعين لأنها أكثر ملاءمة لتلك المرحلة من عمر المرأة وحتى يبدو الشعر طبيعيا .ومن أكثر الألوان التي تنصح بها اللون البني بدرجاته.

 

كيف يمكن لتسريحة الشعر ان تعكس على نفسية السيدة ؟

تطمح السيدة دائماً الى التغيير في شكلها ليتلاءم مع الأنشطة المناسبة لها ، والشَّعر هو أكثر أجزاء الجسم قابلية للتغيير والتبديل، ولقد عمد الناس منذ القدم إلى قصّ الشعر وتجديله وصبغه وتغييره بطرق عديدة، بهدف تحسين المظهر. ويمكن الجزم بأن تغيير تصفيفة الشعر قد تبدِّل في مظهر الإنسان وتعكس على نفسيته إما سلبياً او ايجابياً و أكثر مما قد يحدثه أي تغيير آخر في الجسم، حيث إن تصفيف الشعر قد يبرز الملامح الجميلة ويخفي غير المرغوب فيه منها.

وتلجأ السيدة الى مركزنا بهدف قص الشعر أو صبغه أو إسباله أو تجعيده وتمويجه، حيث يمكن للمرء أن يختار تسريحة جذابة يسهل العناية بها وتلبي احتياجاته ورغباته وتلائم شخصيته ووسطه الاجتماعي.

وتحتاج كل امرأة إلى تسريحة مميزة تبرز جمالها، فهي تدرك أن شعرها تاجها ونصف جمالها، وتتحدد تسريحات الشعر للسهرات والمواسم انطلاقاً من خطوط الموضة العالمية وما يبتكره مصففو الشعر للنجمات الشهيرات.

ومن المهم أن تقتنع المرأة أن ليس كل ما تقدم لها صرعات الموضة قد يناسبها، فالتسريحة التي تناسب المرأة الطويلة القامة لا تناسب القصيرة القامة، كما أن التسريحات المناسبة تختلف حسب شكل الوجه فإذا كانت طويلة وذات وجه نحيل، يفضل أن تترك شعرها منسدلاً ولا يجب عليها رفعه، وإذا كان عنقها طويلا يستحسن إحداث بعض التموجات في الشعر المنسدل، أما إذا كان وجهها طولياً فبإمكانها أن تترك شعرها منسدلاً أيضاً لكن مع رفع شيء من الغرة.

والمرأة القصيرة ذات العنق الطويل يمكنها أن ترفع شعرها نصف رفعة، وإذا كان عنقها قصيراً ووجهها مستديراً، يمكنها أن تترك شعرها منسدلاً على الأكتاف، أما إذا كان وجهها نحيلاً، فعليها أن تبعد شعرها عن كتفيها، حتى لا يبدو وجهها أكثر نحافة من الواقع.

أما المرأة المتوسطة الطول أو ذات الوجه البيضوي فهي الأكثر حظا، لأن بإمكانها اختيار أي تسريحة فكل التسريحات تناسبها.

لاسيما بأن بعض التسريحات تعود بين فترة وأخرى تسريحات الماضي كتسريحات الستينيات والسبعينيات. وبقدر ما ينجح المصفف في اختيار تسريحة جميلة مناسبة لشكل الوجه والجسم، بقدر ما يكون لهذه التسريحة مفعول السحر فيما يتعلق بإخفاء عيوب الوجه، وعموما تنصح خبيرة التجميل السيدة منى المرأة ذات الجبين العريض والعينين الصغيرتين بشد شعرها إلى الخلف حتى يبرز الجبين وكذلك العينان، أما ذات العينين الجاحظتين والجبين الكبير فيفضل أن تترك الشعر والغرة منسدلين.



عن admin

شاهد أيضاً

هذا الاختبار لمعرفة ما إذا كان يناسبك الشعر الطويل أو القصير !!

2016.05.30 – 9:48 – أخر تحديث : الإثنين 30 مايو 2016 – 9:48 صباحًا   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *